أحمد بن علي القلقشندي
27
صبح الأعشى في صناعة الإنشا
العيوب ، والزّور ؛ وهو دخول إحدى فهدتي ( 1 ) الصدر وخروج الأخرى . ومنها : الهضم ؛ وهو استقامة الضّلوع ودخول أعاليها ؛ والإخطاف ؛ وهو لحوق ما خلف المحزم من بطنه ؛ والثّجل ، وهو خروج الخاصرة ورقّة الصّفاق ( 2 ) . ومنها : العصل ؛ وهو التواء عسيب ( 3 ) الذّنب حتّى يبرز بعض باطنه الذي لا شعر عليه ؛ والكشف ؛ وهو أكثر ( 4 ) من ذلك ؛ والصّبغ ؛ وهو بياض الذّنب ، والشّعل ؛ وهو أن يبيضّ عرض الذنب وهو وسطه . ومنها : الفحج ؛ وهو إفراط بعد ما بين الكعبين ؛ والحلل ؛ وهو رخاوة الكعبين ، ويلتحق به تقويس اليدين ؛ وهو عيب فاحش ، والطرق ؛ وهو أن ترى ركبتيه مفسوختين كالمقوّستين إلى داخل ؛ وهو عيب فاحش ، والقسط ؛ وهو أن ترى رجلاه منتصبتين غير محنّبتين ( 5 ) ؛ والبدد ( 6 ) ؛ وهو بعد ما بين اليدين ؛ والفحج ( 7 ) ؛ وهو إفراط بعد ما بين العرقوبين ، والقفد ؛ وهو انتصاب الرّسغ وإقباله على الحافر ولا يكون إلا في الرّجل ، والصّدف ؛ وهو تداني الفخذين وتباعد الحافرين في التواء من الرّسغين بحيث ترى رسغي يديه مفتوحين ؛ والتّوجيه ؛ وهو نحو منه إلا أنه أقل من ذلك ؛ والفدع ، وهو التواء الرّسغ من عرضه الوحشيّ ( 8 )
--> ( 1 ) الفهدتان : لحمتان في صدر الفرس ناتئتان . ( اللسان : 3 / 340 ) . ( 2 ) الصّفاق هو الجلد الأسفل الذي تحت الجلد الذي عليه الشعر . ( اللسان : 10 / 203 ) . ( 3 ) العسيب هو عظم الذنب ، وقيل : مستدقه وقيل : منبت الشعر منه ، وقيل : منبته من الجلد والعظم . ( اللسان : 1 / 599 ) . ( 4 ) في بلوغ الأرب : 3 / 349 : « الأكشف هو الذي التوى عسيب ذنبه حتى يصير على إحدى كاذتيه وهما لحم أعالي الوركين . ( 5 ) من الحنب والتحنيب وهو احديداب في وظيفيّ يديّ الفرس ، وليس ذلك بالاعوجاج الشديد . ( اللسان : 1 / 335 ) . ( 6 ) مرّ في الصفحة : 24 فهو مكرر . ( 7 ) مكرّر . ( 8 ) الوحشيّ من كل شيء هو شقه الأيسر وقيل خلاف ذلك أي : الجانب الأيمن من كل شيء . ( اللسان : 6 / 369 ) .